العلامة المجلسي

320

بحار الأنوار

لحبه ، ورغبني إليه ، وألهمني في الوفادة إليه طلب الحوائج عنده ، أنتم أهل بيت يسعد من تولاكم ، ولا يخيب من يهواكم ، ولا يسعد من عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، أنتم أهل بيت الرحمة ودعائم الدين وأركان الأرض والشجرة الطيبة ، اللهم لا تخيب توجهي إليك برسولك وآل رسولك واستشفاعي بهم إليك ، اللهم أنت مننت علي بزيارة مولاي أمير المؤمنين وولايته ومعرفته ، فاجعلني ممن تنصره وتنتصر به ومن على بنصري لدينك في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أحيى على ما حيي عليه مولاي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وأموت على ما مات عليه . ثم انكب على القبر فقبله وضع خدك الأيمن عليه ثم الأيسر ، ثم انفتل إلى القبلة وتوجه إليها وأنت في مقامك عند الرأس فصل ركعتين تقرا في الأولى فاتحة الكتاب وسورة الرحمن وفي الثانية الحمد ويس ، ثم تتشهد وتسلم فإذا سلمت تسبح تسبيح الزهراء عليها السلام واستغفر وادع واسجد لله شكرا وقل في سجودك : " اللهم إليك توجهت ، وبك اعتصمت ، وعليك توكلت ، اللهم أنت ثقتي ورجائي فاكفني ما أهمني ومالا يهمني ، وما أنت أعلم به مني ، عز جارك وجل ثناؤك ، ولا إله غيرك ، صل على محمد وآل محمد وقرب فرجهم " ثم ضع خدك الأيمن على الأرض وقل " ارحم ذلي بين يديك وتضرعي إليك ووحشتي من العالم وأنسي بك يا كريم " ثلاثا ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل " لا إله إلا أنت ربي حقا حقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي يا كريم " ثلاثا ثم عد إلى السجود وقل : شكرا شكرا مائة مرة فتقوم فتصلي أربع ركعات تقرأ فيها بمثل ما قرأت به في الركعتين ويجزيك أن تقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر وسورة الاخلاص ، ويجزيك إذا عدلت عن ذلك ما تيسر لك من القرآن تكمل بالأربع ست ركعات : الركعتان الأوليان منها لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام والأربع لزيارة آدم ونوح عليهما السلام ثم تسبح تسبيح الزهراء عليهما السلام ، وتستغفر لذنبك وتدعو بما بدالك ، وتتحول إلى الرجلين فتقف وتقول : " السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته أنت أول مظلوم وأول مغصوب حقه ، صبرت واحتسبت حتى